الخـ Al5haili ـييلي
2007-02-12, 09:08 AM
أبوظبي - علاء الارناؤوطي:
كشفت دراسة لمركز التنبؤات الرئيسي بإدارة الارصاد الجوية التابعة للهيئة الوطنية للمواصلات انخفاض متوسطات درجات الحرارة العظمى المسجلة على الدولة خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2006 ويناير/كانون الثاني الماضي بقيم تتراوح بين 3 الى 5 درجات، والصغرى بنسب تتراوح بين 2 الى 4 درجات مئوية عن مثيلتها في السنوات العشر الأخيرة.
وقالت مصادر مسؤولة في المركز ل”الخليج” ان الدراسة شملت منطقة أبوظبي، ومدينة رأس الخيمة من الامارات الشمالية والشرقية، ومدينة العين بينت كذلك أن أكبر كمية من الأمطار المسجلة في يوم واحد أكثر من مثيلتها في السنوات العشر الماضية بنسبة تراوحت بين 10 الى 20% كانت يوم الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي ووصلت الى 130 مليمتراً على مدينة ضدنا بالامارات الشمالية، في حين جاء متوسط عدد الأيام الممطرة أقل من معدله في الفترة محل الدراسة.
واضافت ان الدراسة أظهرت كذلك ان عدد مرات حدوث حالات عدم الاستقرار وتأثيرها على الدولة في شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني كان أكثر من المعدل العادي خلال فترة العشر سنوات، مؤكدة ان ذلك لا يعني على الاطلاق حدوث تغير جوهري بالمعنى العلمي في الأحوال الجوية على الدولة إذ يستلزم ذلك أن تظل هذه التغيرات لفترات زمنية أطول وهي لا تقل عن سبع سنوات مدة الدورة الصغرى للتغيرات المناخية.
وأشارت المصادر الى أن تغيرات الطقس العام الحالي سجلت على مستوى العالم وليس على الامارات او منطقة الشرق الاوسط فقط، ووصفتها بأنها تغييرات طبيعية تحدث من حين لآخر ولا تعتمد كتغير مناخي دائم الا بمرور فترة زمنية تتجاوز سبع سنوات.
كما أوضحت ان التقارير المناخية تشير الى أن شهر فبراير/شباط يعد من أكثر شهور السنة الممطرة في شتاء العام الحالي مقارنة بشهر يناير المنصرم نظراً لوقوع الدولة خلاله تحت تأثير عدة حالات من عدم الاستقرار نتيجة لمرور منخفضات جوية مصحوبة بتكاثر للسحب المنخفضة والركامية الممطرة خلال تلك الفترة.
كشفت دراسة لمركز التنبؤات الرئيسي بإدارة الارصاد الجوية التابعة للهيئة الوطنية للمواصلات انخفاض متوسطات درجات الحرارة العظمى المسجلة على الدولة خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2006 ويناير/كانون الثاني الماضي بقيم تتراوح بين 3 الى 5 درجات، والصغرى بنسب تتراوح بين 2 الى 4 درجات مئوية عن مثيلتها في السنوات العشر الأخيرة.
وقالت مصادر مسؤولة في المركز ل”الخليج” ان الدراسة شملت منطقة أبوظبي، ومدينة رأس الخيمة من الامارات الشمالية والشرقية، ومدينة العين بينت كذلك أن أكبر كمية من الأمطار المسجلة في يوم واحد أكثر من مثيلتها في السنوات العشر الماضية بنسبة تراوحت بين 10 الى 20% كانت يوم الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي ووصلت الى 130 مليمتراً على مدينة ضدنا بالامارات الشمالية، في حين جاء متوسط عدد الأيام الممطرة أقل من معدله في الفترة محل الدراسة.
واضافت ان الدراسة أظهرت كذلك ان عدد مرات حدوث حالات عدم الاستقرار وتأثيرها على الدولة في شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني كان أكثر من المعدل العادي خلال فترة العشر سنوات، مؤكدة ان ذلك لا يعني على الاطلاق حدوث تغير جوهري بالمعنى العلمي في الأحوال الجوية على الدولة إذ يستلزم ذلك أن تظل هذه التغيرات لفترات زمنية أطول وهي لا تقل عن سبع سنوات مدة الدورة الصغرى للتغيرات المناخية.
وأشارت المصادر الى أن تغيرات الطقس العام الحالي سجلت على مستوى العالم وليس على الامارات او منطقة الشرق الاوسط فقط، ووصفتها بأنها تغييرات طبيعية تحدث من حين لآخر ولا تعتمد كتغير مناخي دائم الا بمرور فترة زمنية تتجاوز سبع سنوات.
كما أوضحت ان التقارير المناخية تشير الى أن شهر فبراير/شباط يعد من أكثر شهور السنة الممطرة في شتاء العام الحالي مقارنة بشهر يناير المنصرم نظراً لوقوع الدولة خلاله تحت تأثير عدة حالات من عدم الاستقرار نتيجة لمرور منخفضات جوية مصحوبة بتكاثر للسحب المنخفضة والركامية الممطرة خلال تلك الفترة.