Classic 3fary
2007-10-07, 09:43 PM
http://up4mb.com/up/uploads/f3a0263550.gif (http://up4mb.com/up/)
الصحة النفسية ... *·~-.¸¸,.-~*الإنترنت سبب مشاكل نفسية للصينيين *·~-.¸¸,.-~*
أفاد استطلاع أجراه أحد المواقع المتخصصة على الانترنت أن أكثر من ثلثي مستخدمي الانترنت في الصين باتت حالتهم الصحية دون المستوى وأن كثيرين منهم يعانون من مشاكل نفسية. ففي استطلاع نفذه موقع “39 دوت كوم” الإلكتروني، تبين أن ما نسبته 73 في المائة من مستخدمي الانترنت الصينيين حالتهم الصحية دون المستوى مع معاناة نحو 70 في المائة منهم من مشاكل نفسية.
ذكر الاستطلاع أن 73 في المائة من بين 150 ألفاً من المستجيبين يعانون من مشاكل الدوار والأرق وآلام المفاصل، ويعاني نصفهم من آلام المعدة من حين لآخر، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصينية، شينخوا.
ويشكو ما يزيد على 70 في المائة من مستخدمي الانترنت من فقدان الذاكرة والقلق ومشاكل متفرقة في الدماغ، على أن 90 % منهم لم يلجأوا إلى الأطباء النفسيين حسبما أظهر الاستطلاع.
وبالنسبة لنقطة قتل الانترنت لوقت مستخدميه المخصص للتمارين الرياضية، قال 4,51 في المائة من المستجيبين إنهم قضوا أقل من 3 ساعات أسبوعياً في ممارسة التمارين، في حين لم يمارس 5,12 في المائة منهم أية تمارين في نصف السنة الماضي.
ويقلل الانترنت من وقت النوم لدى مستخدميه بصورة كبيرة، إذ أوضح الاستطلاع أن 84 في المائة منهم ينامون أقل من ثماني ساعات يومياً. جدير بالذكر أن الإحصائيات أظهرت أن عدد مستخدمي الانترنت في الصين وصل إلى 162 مليوناً بنهاية يونيو/حزيران من هذا العام، أما حالة “دون المستوى الصحي” فتشير إلى تغيرات وظيفية خالية من العوامل العضوية الباثولوجية وهي مرحلة انتقالية بين الصحة والمرض.
وكان تقرير سابق قد لفت إلى أن عدد سكان بكين ممن يعانون من هذه الحالة بلغ 31,75 في المائة من إجمالي السكان.
من جهة ثانية أجازت السلطات الصحية في الصين عيادة لمعالجة الإدمان على الانترنت، وذلك بعد استفحال هذه الظاهرة في المجتمع الذي يشهد طفرة اقتصادية ضخمة.
ووفقاً للأرقام الحكومية، فإن الصين تحتل المركز الثاني عالمياً، بعد الولايات المتحدة الأمريكية، في عدد المتصفحين للإنترنت، حيث يبلغ عددهم نحو 94 مليون متصفح يومياً.
ويقول الدكتور تاو ران، المسؤول عن العيادة الحكومية “إن المرضى الذين يراجعون العيادة يعانون من الإحباط والعصبية والخوف وعدم الاستعداد للتفاعل مع الآخرين، إضافة إلى بعض الأمراض المتعلقة بعدم القدرة على النوم”.
المثير في الأمر أن عدداً لا بأس به من المرضى هم من الأطفال والمراهقين الذين لا تزيد أعمارهم على 24 عاماً، فهناك طفل يبلغ من العمر 12 عاماً يحضر جلسات العلاج في العيادة الحكومية، ويقول “إنني أحب ألعاب الكمبيوتر”.
ويقول مراهق، في السابعة عشرة من عمره، لم يعد يقضي جل وقته على الانترنت “إنه لمن الرائع أن تستعيد قدرتك على النوم”.
ويقول تاو ران “كل الأطفال هنا (العيادة) تركوا مدارسهم لأنهم يقضون كامل وقتهم في اللعب على الكمبيوتر أو في غرف الحوار والدردشة”. ويعمل في العيادة 12 ممرضة و11 طبيبا، يتولون معالجة المرضى، وغالبيتهم من المراهقين، الذين فقدوا القدرة على النوم وانخفضت أوزانهم بصورة مثيرة للقلق، كما خسروا أصدقاءهم بسبب عدم قدرتهم على التواصل الاجتماعي، بسبب الوقت الطويل الذي يقضونه أمام شاشات الكمبيوتر.
وأكد تاو ران أن بعض المرضى حضروا للعلاج من تلقاء أنفسهم، بينما حضر آخرون برفقة آبائهم.
وأوضح الطبيب المسؤول أن عدداً من المرضى أكدوا أن الانترنت يساعدهم على التخلص من الإجهاد اليومي، وبخاصة ضغط الآباء عليهم ليزيدوا من تحصيلهم العلمي وتحسين نتائجهم، فيما قال البالغون منهم إنهم يقيمون علاقات مع الجنس الآخر عبر الشبكة.
يذكر أن الحكومة الصينية تشجع استخدام الانترنت في قطاعي الأعمال والتعليم، غير أن مسؤولين حكوميين يقولون إن مقاهي الانترنت بدأت تؤثر سلباً في الجانب الأخلاقي للمجتمع الصيني، حيث كثر في الآونة الأخيرة قيام السلطات بإغلاق المقاهي غير المرخصة، إضافة إلى فرض غرامات باهظة على أصحابها.
http://up4mb.com/up/uploads/a434f6ff1e.gif (http://up4mb.com/up/)
الصحة النفسية ... *·~-.¸¸,.-~*الإنترنت سبب مشاكل نفسية للصينيين *·~-.¸¸,.-~*
أفاد استطلاع أجراه أحد المواقع المتخصصة على الانترنت أن أكثر من ثلثي مستخدمي الانترنت في الصين باتت حالتهم الصحية دون المستوى وأن كثيرين منهم يعانون من مشاكل نفسية. ففي استطلاع نفذه موقع “39 دوت كوم” الإلكتروني، تبين أن ما نسبته 73 في المائة من مستخدمي الانترنت الصينيين حالتهم الصحية دون المستوى مع معاناة نحو 70 في المائة منهم من مشاكل نفسية.
ذكر الاستطلاع أن 73 في المائة من بين 150 ألفاً من المستجيبين يعانون من مشاكل الدوار والأرق وآلام المفاصل، ويعاني نصفهم من آلام المعدة من حين لآخر، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصينية، شينخوا.
ويشكو ما يزيد على 70 في المائة من مستخدمي الانترنت من فقدان الذاكرة والقلق ومشاكل متفرقة في الدماغ، على أن 90 % منهم لم يلجأوا إلى الأطباء النفسيين حسبما أظهر الاستطلاع.
وبالنسبة لنقطة قتل الانترنت لوقت مستخدميه المخصص للتمارين الرياضية، قال 4,51 في المائة من المستجيبين إنهم قضوا أقل من 3 ساعات أسبوعياً في ممارسة التمارين، في حين لم يمارس 5,12 في المائة منهم أية تمارين في نصف السنة الماضي.
ويقلل الانترنت من وقت النوم لدى مستخدميه بصورة كبيرة، إذ أوضح الاستطلاع أن 84 في المائة منهم ينامون أقل من ثماني ساعات يومياً. جدير بالذكر أن الإحصائيات أظهرت أن عدد مستخدمي الانترنت في الصين وصل إلى 162 مليوناً بنهاية يونيو/حزيران من هذا العام، أما حالة “دون المستوى الصحي” فتشير إلى تغيرات وظيفية خالية من العوامل العضوية الباثولوجية وهي مرحلة انتقالية بين الصحة والمرض.
وكان تقرير سابق قد لفت إلى أن عدد سكان بكين ممن يعانون من هذه الحالة بلغ 31,75 في المائة من إجمالي السكان.
من جهة ثانية أجازت السلطات الصحية في الصين عيادة لمعالجة الإدمان على الانترنت، وذلك بعد استفحال هذه الظاهرة في المجتمع الذي يشهد طفرة اقتصادية ضخمة.
ووفقاً للأرقام الحكومية، فإن الصين تحتل المركز الثاني عالمياً، بعد الولايات المتحدة الأمريكية، في عدد المتصفحين للإنترنت، حيث يبلغ عددهم نحو 94 مليون متصفح يومياً.
ويقول الدكتور تاو ران، المسؤول عن العيادة الحكومية “إن المرضى الذين يراجعون العيادة يعانون من الإحباط والعصبية والخوف وعدم الاستعداد للتفاعل مع الآخرين، إضافة إلى بعض الأمراض المتعلقة بعدم القدرة على النوم”.
المثير في الأمر أن عدداً لا بأس به من المرضى هم من الأطفال والمراهقين الذين لا تزيد أعمارهم على 24 عاماً، فهناك طفل يبلغ من العمر 12 عاماً يحضر جلسات العلاج في العيادة الحكومية، ويقول “إنني أحب ألعاب الكمبيوتر”.
ويقول مراهق، في السابعة عشرة من عمره، لم يعد يقضي جل وقته على الانترنت “إنه لمن الرائع أن تستعيد قدرتك على النوم”.
ويقول تاو ران “كل الأطفال هنا (العيادة) تركوا مدارسهم لأنهم يقضون كامل وقتهم في اللعب على الكمبيوتر أو في غرف الحوار والدردشة”. ويعمل في العيادة 12 ممرضة و11 طبيبا، يتولون معالجة المرضى، وغالبيتهم من المراهقين، الذين فقدوا القدرة على النوم وانخفضت أوزانهم بصورة مثيرة للقلق، كما خسروا أصدقاءهم بسبب عدم قدرتهم على التواصل الاجتماعي، بسبب الوقت الطويل الذي يقضونه أمام شاشات الكمبيوتر.
وأكد تاو ران أن بعض المرضى حضروا للعلاج من تلقاء أنفسهم، بينما حضر آخرون برفقة آبائهم.
وأوضح الطبيب المسؤول أن عدداً من المرضى أكدوا أن الانترنت يساعدهم على التخلص من الإجهاد اليومي، وبخاصة ضغط الآباء عليهم ليزيدوا من تحصيلهم العلمي وتحسين نتائجهم، فيما قال البالغون منهم إنهم يقيمون علاقات مع الجنس الآخر عبر الشبكة.
يذكر أن الحكومة الصينية تشجع استخدام الانترنت في قطاعي الأعمال والتعليم، غير أن مسؤولين حكوميين يقولون إن مقاهي الانترنت بدأت تؤثر سلباً في الجانب الأخلاقي للمجتمع الصيني، حيث كثر في الآونة الأخيرة قيام السلطات بإغلاق المقاهي غير المرخصة، إضافة إلى فرض غرامات باهظة على أصحابها.
http://up4mb.com/up/uploads/a434f6ff1e.gif (http://up4mb.com/up/)