الطـــــــرف الذبـــــوحي
2007-02-17, 12:48 PM
جهاز التعقب المتصل بالخلوي في أسواق دبي
أصبح بإمكان الأهالي في الإمارات تعقب أبنائهم أو أي شخص آخر أينما وجد ضمن نطاق خدمة «غوغيل ايرث» عبر جهاز متصل بهاتفهم الخلوي. ونجاح عملية التعقب تفترض بالشخص المقصود أن يكون متزودا بالجهاز، وإلا فقد أثره.
تقوم بتسويق الجهاز شركة «غلوبال ترايس» التي افتتحت فرعا لها في دبي أخيرا، وهو سيكون في متناول الناس قريبا، حيث تركز الشركة في الترويج له على الخدمة الأسرية التي يوفرها لهم، باعتباره أداة فعالة تساعد الأهل على مراقبة أولادهم أثناء غيابهم عنهم في أي مكان في العالم.
الجهاز الذي صنع في المملكة المتحدة ليس فريدا من نوعه في العالم لكنه الأول الذي يتم تسويقه في دبي، وقد شارك في تطويره خبراء عسكريون متقاعدون في الجيش البريطاني، ويملك جهاز التعقب سلسلة من المزايا من بينها خفة وزنه وحجمه الصغير إذ يبلغ طوله إنشين وسماكته نصف إنش، وهو يعمل كهاتف أيضا إذ يمكن عبره سماع حديث حامله وبالتالي التواصل معه، كما يمكن متابعة التعقب عبر الخلوي حتى ولو أطفئ الجهاز. كما أن الجهاز مزود بزر إنذار متصل بالهاتف يمكن من خلاله إرسال إنذار في حال حدوث أي طارئ.
يبلغ ثمن الجهاز في دبي 1700 درهم، ويتطلب استخدامه دفع رسم اشتراك للشركة بقيمة 500 درهم سنويا، بالإضافة إلى خط هاتف خلوي وهاتف خلوي حديث تتوفر فيه خدمات الانترنت. وتقوم الشركة بإدخال خدمة «غوغيل ايرث» للخرائط على جهاز الخلوي مع رمز يربط الهاتف بجهاز التعقب. ولا يتطلب الجهاز أي خدمة إضافية من اتصالات أو غيرها، فيما تتوقع «غلوبال ترايس» أن تبيع من هذا الجهاز في دبي نحو ألف قطعة حتى آخر العام الجاري.
أصبح بإمكان الأهالي في الإمارات تعقب أبنائهم أو أي شخص آخر أينما وجد ضمن نطاق خدمة «غوغيل ايرث» عبر جهاز متصل بهاتفهم الخلوي. ونجاح عملية التعقب تفترض بالشخص المقصود أن يكون متزودا بالجهاز، وإلا فقد أثره.
تقوم بتسويق الجهاز شركة «غلوبال ترايس» التي افتتحت فرعا لها في دبي أخيرا، وهو سيكون في متناول الناس قريبا، حيث تركز الشركة في الترويج له على الخدمة الأسرية التي يوفرها لهم، باعتباره أداة فعالة تساعد الأهل على مراقبة أولادهم أثناء غيابهم عنهم في أي مكان في العالم.
الجهاز الذي صنع في المملكة المتحدة ليس فريدا من نوعه في العالم لكنه الأول الذي يتم تسويقه في دبي، وقد شارك في تطويره خبراء عسكريون متقاعدون في الجيش البريطاني، ويملك جهاز التعقب سلسلة من المزايا من بينها خفة وزنه وحجمه الصغير إذ يبلغ طوله إنشين وسماكته نصف إنش، وهو يعمل كهاتف أيضا إذ يمكن عبره سماع حديث حامله وبالتالي التواصل معه، كما يمكن متابعة التعقب عبر الخلوي حتى ولو أطفئ الجهاز. كما أن الجهاز مزود بزر إنذار متصل بالهاتف يمكن من خلاله إرسال إنذار في حال حدوث أي طارئ.
يبلغ ثمن الجهاز في دبي 1700 درهم، ويتطلب استخدامه دفع رسم اشتراك للشركة بقيمة 500 درهم سنويا، بالإضافة إلى خط هاتف خلوي وهاتف خلوي حديث تتوفر فيه خدمات الانترنت. وتقوم الشركة بإدخال خدمة «غوغيل ايرث» للخرائط على جهاز الخلوي مع رمز يربط الهاتف بجهاز التعقب. ولا يتطلب الجهاز أي خدمة إضافية من اتصالات أو غيرها، فيما تتوقع «غلوبال ترايس» أن تبيع من هذا الجهاز في دبي نحو ألف قطعة حتى آخر العام الجاري.