» أمَّ مّطّــرُ . .!*
2007-02-19, 06:28 PM
لمدارس لم تتوقع الغياب وتتعجب من موقف «الثاني عشر» ..
«منصور منتخبنا» هذه الأغنية التي طالما تغنت بها الإمارات بعد فوز المنتخب الوطني لكرة القدم بخليجي «18» هي عنوان النشيد الصباحي للطلبة في اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني، فلا تزال فرحة هذا الإنجاز طاغية على المدارس وهو ما دفع عدد كبير منها في مختلف إمارات الدولة إلى تعليق الزينات والأعلام ابتهاجاً بهذا الانتصار الكبير، ففي رأس الخيمة لم يهتم الطلبة بالانتظام في المدارس بقدر ما حرصوا على اتخاذ الترتيبات اللازمة للمشاركة في المسيرة الاحتفالية بالمنتحب التي شهدتها الإمارة أمس.
في دبي شهدت العديد من المدارس ومع اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني حالات غياب متكررة بين الطلبة فتراوحت نسبة الحضور ما بين 90% و95%، بينما كان هناك التزام تام بالدوام من قبل أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، وأبدى مديرو مدارس انزعاجهم من تغيب الطلبة خاصة طلبة الصف الثاني عشر .
وهو ما يفقدهم درجات من أعمال السنة، مرجعين ذلك لعدم إلمام البعض منهم حتى الآن بمتطلبات النظام الجديد للثانوية العامة، فنتائجهم في الفصل الدراسي الأول كشفت عن أن التزامهم بالحضور في المدرسة وأداء التكليفات الموكلة إليهم هو الضمان الوحيد لتحقيقهم نتيجة إيجابية بنهاية العام فلا مجال للطالب المتكاسل في ظل هذا النظام الجديد، خاصة بعد أن أصبح الحد الأدنى للنجاح هو 60% من المجموع النهائي.
في مدرسة محمد بن راشد الثانوية في دبي بلغت نسبة الغياب بين الطلبة 10% وهو ما أرجعه محمد حسن مدير المدرسة لعدم اكتراث الأهالي وتشجيعهم لأبنائهم على تطويل مدة الإجازة والانتظام بعد مضي أسبوع من بدء العام الدراسي، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الذين تغيبوا عن الحضور بلغ 60 طالباً موزعين على الصفوف الثانوية الثلاثة مشدداً على أن هذه النسبة تعتبر كبيرة خاصة وانطلاق الفصل الدراسي الثاني جاء في بداية الأسبوع وليس هناك أي مبرر للغياب.
وأوضح أن اليوم الأول شهد التزاماً تاماً من أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية حيث بلغت نسبة حضورهم 100% وهو ما يدل على إحساسهم العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خاصة بالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر.
مشيراً إلى أن الشغل الشاغل للمدارس والطلبة خلال الفترة الحالية هي نسبة ال60% التي حددتها التربية كحد أدنى لنجاح الطلبة، فهذا الأمر بحاجة إلى إعادة نظر لأنه يمكن أن يؤدي لعواقب وخيمة بنهاية العام الدراسي وسيخلف زيادة كبيرة في قائمة الراسبين التي ستتضمن عددا كبيرا من الطلبة حاصلا على مجموع يتراوح ما بين 50% إلى 59%.
وقال سالم ربيع مدير مدرسة الصفا الثانوية في دبي إن نسبة حضور الطلبة في اليوم الأول تجاوزت 95% وكانت أغلب حالات الغياب لظروف قهرية بينما كان هناك التزام تام بالدوام من جانب أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية.
مشيراً إلى أن هناك متسعا من الوقت خلال الفصل الدراسي الثاني تستطيع المدارس والطلبة الاستفادة منه لضمان تحقيق النتائج المرجوة لكل طرف على حدة فالطالب أصبح على دراية كبيرة بأدوات التقويم ولديه متسع من الوقت من أجل القيام بالتكليفات المطلوبة بدقة وكفاءة لذا فإن المؤشرات كلها تشير إلى أن الفصل الدراسي الثاني ستكون المهمة أكثر سهولة على كافة العناصر العاملة في الميدان التربوي ومعه ستزداد معدلات نجاح الطلبة نهاية العام.
وأشارت بهية الجوي مديرة مدرسة الصفوح الثانوية في دبي إلى أن نسبة حضور الطالبات بلغت 93% وأغلبها لطالبات القسم الأدبي بالصف الثاني عشر حيث وصل الغياب في أحد هذه الفصول إلى 9 طالبات لحالات متعددة كالسفر أو حالات مرضية فيما كانت هناك حالات غير منطقية للغياب مثل عدم انتهاء الطالبة من تفصيل الزي المدرسي أو عدم معرفتهن بمواعيد بدء الفصل الدراسي الثاني.
موضحة أن الثقافة السائدة بالميدان التربوي حول لامبالاة القسم الأدبي انعكست بدورها على الطلبة فأصبح الإهمال والتسيب هما السمة الغالبة عليهم وقل درجة التحصيل الدراسي لديهم، مشيرة إلى أن تغيير هذه النظرة لطلبة الأدبي يتطلب المزيد من الوقت، فأدوات التقويم على الرغم من أنها تغيرت العام الدراسي الحالي فمازال الكثير من الطلبة غير ملمين بها إلا أن جميع المؤشرات تنبئ بأن التحسن سيكون كبيرا خلال الفصل الدراسي الثاني. فبالرغم من حالات الغياب الكبيرة إلا أنها تعتبر أقل بكثير من نسب الغياب خلال السنوات الدراسية الماضية.
وشددت على أن لأولياء الأمور دورا كبيرا في توعية أبنائهم بضرورة الالتزام بالدوام المدرسي فور انتهاء الإجازة بشكل مباشر ومدى التأثيرات السلبية التي ستعود عليهم من الغياب من خلال تراكم الدروس عليهم ما سيكون له تأثير سلبي بقدرتهم على التحصيل الدراسي.
وأضافت إنه تم الحرص على تنظيم الطابور الصباحي من أجل غرس الثقة في نفوس الطالبات لا سيما اللواتي افتقدن العديد من درجاتهن خلال الفصل الدراسي الأول والتي لا تتماشى مع طموحات الكثيرات لعدم إدراكهن أدوات التقويم الجديدة ، والعمل على تشجيعهن على تطوير مستواهن وتحسين مهاراتهن المختلفة.
وأن الفرصة أمامهن كبيرة للتطوير، أما فيما يتعلق بالكتب المدرسية فانه تم استكمالها وتوزيعها على طالبات المراحل الدراسية كافة، كما تعتبر المدرسة جاهزة لاستقبال الطالبات خاصة أنه تم الانتهاء من أعمال النظافة والصيانة خلال إجازة الربيع.
وتتكرر مشكلة غياب طالبات القسم الأدبي ذاتها في مدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية للبنات في دبي حيث أوضحت شيخه حزام مديرة المدرسة أن نسبة غياب طالبات الأدبي تجاوزت العشر طالبات في الصف الواحد لأسباب تعود إلى اللامبالاة عند الطالبات اللواتي اعتدن على النظام الدراسي القديم وخاصة أننا أثناء توزيعنا للشهادات تفاجأنا بالنتائج المتدنية والضعيفة الأمر الذي يثبت عدم إدراك الكثيرات للنظام الدراسي الجديد على الرغم من اجتماعات التوعية المتكررة للطالبات وأولياء الأمور إلا أن النتيجة تبقى واحدة .
وهي الإهمال والتدني في التحصيل الدراسي ، كما أن دور أولياء الأمور هام في توعية أبنائهم على ضرورة الالتزام إلا أنه غائب والدليل هو الحاصل في المدارس بعد إجازة نصف السنة الدراسية. وأشارت حزام إلى أن الهدوء عم الفصول الدراسية نظرا للجهود المكثفة التي تبذلها إدارات المدارس حول تأهيل الطلبة وإعادتهم للأجواء الدراسية لاسيما بعد إجازة منتصف العام التي تعد أصعب من الدوام بعد إجازة الصيف وذلك لأن إجازة نصف السنة يدخل الطالب من خلالها إلى مرحلة الخمول والكسل أما الإجازة الصيفية فيكون الطالب مهيأ نفسيا للدوام المدرسي.
وحول تجهيزات المدرسة لأعمال النظافة والترتيبات أوضحت مديرة أسماء بنت النعمان أن التجهيزات المدرسية كاملة من حيث أعمال الصيانة والطلاء بحيث نضمن للطالبات بيئة جاذبة للتفاؤل والرغبة في استكمال اليوم الدراسي والاستماع إلى شرح المعلمة دون نفور.
فيما تنتظم طالبات المرحلة الأساسية وخاصة الحلقة الأولى في الدراسة مع بداية اليوم الأول بعد إجازة الربيع التي تعتبر كافية لاستعادة النشاط الروحي والذهني وحول ذلك أوضحت هند لوتاه مديرة مدرسة السعادة الأساسية أن الحماس والانتظام هو السائد يوم أمس بين الطالبات اللواتي كن شعلة من النشاط في الطابور الصباحي دون وجود أي حالات غياب تذكر ، مرجعة ذلك إلى وجود الدافع القوي الذي بث في نفوس أولياء الأمور والطالبات الحرص على الانتظام واحترام الوقت، وهي رؤية وأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في حث أبناء الدولة على الالتزام والشعور بقيمة الوقت والاهتمام بالتعليم لأنه أساس النهضة.
«منصور منتخبنا» هذه الأغنية التي طالما تغنت بها الإمارات بعد فوز المنتخب الوطني لكرة القدم بخليجي «18» هي عنوان النشيد الصباحي للطلبة في اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني، فلا تزال فرحة هذا الإنجاز طاغية على المدارس وهو ما دفع عدد كبير منها في مختلف إمارات الدولة إلى تعليق الزينات والأعلام ابتهاجاً بهذا الانتصار الكبير، ففي رأس الخيمة لم يهتم الطلبة بالانتظام في المدارس بقدر ما حرصوا على اتخاذ الترتيبات اللازمة للمشاركة في المسيرة الاحتفالية بالمنتحب التي شهدتها الإمارة أمس.
في دبي شهدت العديد من المدارس ومع اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني حالات غياب متكررة بين الطلبة فتراوحت نسبة الحضور ما بين 90% و95%، بينما كان هناك التزام تام بالدوام من قبل أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، وأبدى مديرو مدارس انزعاجهم من تغيب الطلبة خاصة طلبة الصف الثاني عشر .
وهو ما يفقدهم درجات من أعمال السنة، مرجعين ذلك لعدم إلمام البعض منهم حتى الآن بمتطلبات النظام الجديد للثانوية العامة، فنتائجهم في الفصل الدراسي الأول كشفت عن أن التزامهم بالحضور في المدرسة وأداء التكليفات الموكلة إليهم هو الضمان الوحيد لتحقيقهم نتيجة إيجابية بنهاية العام فلا مجال للطالب المتكاسل في ظل هذا النظام الجديد، خاصة بعد أن أصبح الحد الأدنى للنجاح هو 60% من المجموع النهائي.
في مدرسة محمد بن راشد الثانوية في دبي بلغت نسبة الغياب بين الطلبة 10% وهو ما أرجعه محمد حسن مدير المدرسة لعدم اكتراث الأهالي وتشجيعهم لأبنائهم على تطويل مدة الإجازة والانتظام بعد مضي أسبوع من بدء العام الدراسي، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الذين تغيبوا عن الحضور بلغ 60 طالباً موزعين على الصفوف الثانوية الثلاثة مشدداً على أن هذه النسبة تعتبر كبيرة خاصة وانطلاق الفصل الدراسي الثاني جاء في بداية الأسبوع وليس هناك أي مبرر للغياب.
وأوضح أن اليوم الأول شهد التزاماً تاماً من أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية حيث بلغت نسبة حضورهم 100% وهو ما يدل على إحساسهم العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خاصة بالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر.
مشيراً إلى أن الشغل الشاغل للمدارس والطلبة خلال الفترة الحالية هي نسبة ال60% التي حددتها التربية كحد أدنى لنجاح الطلبة، فهذا الأمر بحاجة إلى إعادة نظر لأنه يمكن أن يؤدي لعواقب وخيمة بنهاية العام الدراسي وسيخلف زيادة كبيرة في قائمة الراسبين التي ستتضمن عددا كبيرا من الطلبة حاصلا على مجموع يتراوح ما بين 50% إلى 59%.
وقال سالم ربيع مدير مدرسة الصفا الثانوية في دبي إن نسبة حضور الطلبة في اليوم الأول تجاوزت 95% وكانت أغلب حالات الغياب لظروف قهرية بينما كان هناك التزام تام بالدوام من جانب أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية.
مشيراً إلى أن هناك متسعا من الوقت خلال الفصل الدراسي الثاني تستطيع المدارس والطلبة الاستفادة منه لضمان تحقيق النتائج المرجوة لكل طرف على حدة فالطالب أصبح على دراية كبيرة بأدوات التقويم ولديه متسع من الوقت من أجل القيام بالتكليفات المطلوبة بدقة وكفاءة لذا فإن المؤشرات كلها تشير إلى أن الفصل الدراسي الثاني ستكون المهمة أكثر سهولة على كافة العناصر العاملة في الميدان التربوي ومعه ستزداد معدلات نجاح الطلبة نهاية العام.
وأشارت بهية الجوي مديرة مدرسة الصفوح الثانوية في دبي إلى أن نسبة حضور الطالبات بلغت 93% وأغلبها لطالبات القسم الأدبي بالصف الثاني عشر حيث وصل الغياب في أحد هذه الفصول إلى 9 طالبات لحالات متعددة كالسفر أو حالات مرضية فيما كانت هناك حالات غير منطقية للغياب مثل عدم انتهاء الطالبة من تفصيل الزي المدرسي أو عدم معرفتهن بمواعيد بدء الفصل الدراسي الثاني.
موضحة أن الثقافة السائدة بالميدان التربوي حول لامبالاة القسم الأدبي انعكست بدورها على الطلبة فأصبح الإهمال والتسيب هما السمة الغالبة عليهم وقل درجة التحصيل الدراسي لديهم، مشيرة إلى أن تغيير هذه النظرة لطلبة الأدبي يتطلب المزيد من الوقت، فأدوات التقويم على الرغم من أنها تغيرت العام الدراسي الحالي فمازال الكثير من الطلبة غير ملمين بها إلا أن جميع المؤشرات تنبئ بأن التحسن سيكون كبيرا خلال الفصل الدراسي الثاني. فبالرغم من حالات الغياب الكبيرة إلا أنها تعتبر أقل بكثير من نسب الغياب خلال السنوات الدراسية الماضية.
وشددت على أن لأولياء الأمور دورا كبيرا في توعية أبنائهم بضرورة الالتزام بالدوام المدرسي فور انتهاء الإجازة بشكل مباشر ومدى التأثيرات السلبية التي ستعود عليهم من الغياب من خلال تراكم الدروس عليهم ما سيكون له تأثير سلبي بقدرتهم على التحصيل الدراسي.
وأضافت إنه تم الحرص على تنظيم الطابور الصباحي من أجل غرس الثقة في نفوس الطالبات لا سيما اللواتي افتقدن العديد من درجاتهن خلال الفصل الدراسي الأول والتي لا تتماشى مع طموحات الكثيرات لعدم إدراكهن أدوات التقويم الجديدة ، والعمل على تشجيعهن على تطوير مستواهن وتحسين مهاراتهن المختلفة.
وأن الفرصة أمامهن كبيرة للتطوير، أما فيما يتعلق بالكتب المدرسية فانه تم استكمالها وتوزيعها على طالبات المراحل الدراسية كافة، كما تعتبر المدرسة جاهزة لاستقبال الطالبات خاصة أنه تم الانتهاء من أعمال النظافة والصيانة خلال إجازة الربيع.
وتتكرر مشكلة غياب طالبات القسم الأدبي ذاتها في مدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية للبنات في دبي حيث أوضحت شيخه حزام مديرة المدرسة أن نسبة غياب طالبات الأدبي تجاوزت العشر طالبات في الصف الواحد لأسباب تعود إلى اللامبالاة عند الطالبات اللواتي اعتدن على النظام الدراسي القديم وخاصة أننا أثناء توزيعنا للشهادات تفاجأنا بالنتائج المتدنية والضعيفة الأمر الذي يثبت عدم إدراك الكثيرات للنظام الدراسي الجديد على الرغم من اجتماعات التوعية المتكررة للطالبات وأولياء الأمور إلا أن النتيجة تبقى واحدة .
وهي الإهمال والتدني في التحصيل الدراسي ، كما أن دور أولياء الأمور هام في توعية أبنائهم على ضرورة الالتزام إلا أنه غائب والدليل هو الحاصل في المدارس بعد إجازة نصف السنة الدراسية. وأشارت حزام إلى أن الهدوء عم الفصول الدراسية نظرا للجهود المكثفة التي تبذلها إدارات المدارس حول تأهيل الطلبة وإعادتهم للأجواء الدراسية لاسيما بعد إجازة منتصف العام التي تعد أصعب من الدوام بعد إجازة الصيف وذلك لأن إجازة نصف السنة يدخل الطالب من خلالها إلى مرحلة الخمول والكسل أما الإجازة الصيفية فيكون الطالب مهيأ نفسيا للدوام المدرسي.
وحول تجهيزات المدرسة لأعمال النظافة والترتيبات أوضحت مديرة أسماء بنت النعمان أن التجهيزات المدرسية كاملة من حيث أعمال الصيانة والطلاء بحيث نضمن للطالبات بيئة جاذبة للتفاؤل والرغبة في استكمال اليوم الدراسي والاستماع إلى شرح المعلمة دون نفور.
فيما تنتظم طالبات المرحلة الأساسية وخاصة الحلقة الأولى في الدراسة مع بداية اليوم الأول بعد إجازة الربيع التي تعتبر كافية لاستعادة النشاط الروحي والذهني وحول ذلك أوضحت هند لوتاه مديرة مدرسة السعادة الأساسية أن الحماس والانتظام هو السائد يوم أمس بين الطالبات اللواتي كن شعلة من النشاط في الطابور الصباحي دون وجود أي حالات غياب تذكر ، مرجعة ذلك إلى وجود الدافع القوي الذي بث في نفوس أولياء الأمور والطالبات الحرص على الانتظام واحترام الوقت، وهي رؤية وأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في حث أبناء الدولة على الالتزام والشعور بقيمة الوقت والاهتمام بالتعليم لأنه أساس النهضة.