الطـــــــرف الذبـــــوحي
2007-02-20, 10:55 AM
•·.·o·.·• ::فن السرور:: •·.·o·.·•
من أعظم النعم
\
/
\
سرور القلب
واستقراره وهدوءه
فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس
وقالوا::-
إن السرور فن يدرس ، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه ، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة ومسار العيش ، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه.
والأصل الأصيل في طلب السرور
قوة الاحتمال ، فلا يهتز من الزوابع ولا يتحرك للحوادث ، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه ، تشرق النفس.
إن ضعف المقاومة وجزع النفس ، رواحل للهموم والغموم والأحزان ، فمن عود نفسه التصبر والتحمل
هانت عليه المزعجات ،؛،؛، وخفت عليه الأزمات.
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأهون ما تمر به الوحول
:،:،:،:
أعداء السرور
* ضعف الايمـان بالله
* ضيق الأفق
* وضحالة النظرة
* والاهتمام بالنفس فحسب ، ونسيان العالم وما فيه
فــ إن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم ، فلا يفكرون في غيرهم ، ولا يعيشون لسواهم ، ولا يهتمون للآخرين. إن على وعليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحيانا ، ونبتعد عن ذواتنا أزمانا لننسى جراحنا وغمومنا وأحزاننا ،،،،
فنكسب أمرين :
إسعاد أنفسنا ،؛،؛،؛، وإسعاد الآخرين.
-::من الأصول في فن السرور ::-
أن تلجم تفكيرك وتعصمه ، فلا يتفلت ولا يهرب ولا يطيش ، فإنك إن تركت تفكيرك وشأنه جمح وطفح ، وأعاد عليك ملف الأحزان وقرأ عليك كتاب المآسي منذ ولدتك أمك. إن التفكير إذا شرد أعاد لك الماضي الجريح والمستقبل المخيف ، فزلزل أركانك وهز كيانك وأحرق مشاعرك ، فاخطمه بخطام التوجه الجاد المركز على العمل المثمر المفيد ،
{ وتوكل على الحى الذي لا يموت } .
::- ومن الأصول أيضا في دراسة السرور -::
أن تعطي الحياة قيمتها ، وأن تنزلها منزلتها ، فهي عمل وايمان بالله وأحياء قلبك على ذكر الله ، ولا تستحق منك الإعراض والصدود ، لأنها
تحتوى على الفــرح الكثيـر والحــزن القليل ....
هــ م ـسـه
الحقيقة التي لاريب فيها
أنك لا تستطيع أن تنزع من حياتك كل آثار الحزن
؛،؛،؛
ولـــكــن
تستطيــــع التغلــب على الــ ح ـــزن
بــ الايمــــــان لله ... وجعل قلبك حي بذكرهـ تعالي
ثم التفـائـل بــ مستقبل مزهـر
والسموحه منكم ^.^
م
ن
ق
و
ل
من أعظم النعم
\
/
\
سرور القلب
واستقراره وهدوءه
فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس
وقالوا::-
إن السرور فن يدرس ، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه ، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة ومسار العيش ، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه.
والأصل الأصيل في طلب السرور
قوة الاحتمال ، فلا يهتز من الزوابع ولا يتحرك للحوادث ، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه ، تشرق النفس.
إن ضعف المقاومة وجزع النفس ، رواحل للهموم والغموم والأحزان ، فمن عود نفسه التصبر والتحمل
هانت عليه المزعجات ،؛،؛، وخفت عليه الأزمات.
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأهون ما تمر به الوحول
:،:،:،:
أعداء السرور
* ضعف الايمـان بالله
* ضيق الأفق
* وضحالة النظرة
* والاهتمام بالنفس فحسب ، ونسيان العالم وما فيه
فــ إن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم ، فلا يفكرون في غيرهم ، ولا يعيشون لسواهم ، ولا يهتمون للآخرين. إن على وعليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحيانا ، ونبتعد عن ذواتنا أزمانا لننسى جراحنا وغمومنا وأحزاننا ،،،،
فنكسب أمرين :
إسعاد أنفسنا ،؛،؛،؛، وإسعاد الآخرين.
-::من الأصول في فن السرور ::-
أن تلجم تفكيرك وتعصمه ، فلا يتفلت ولا يهرب ولا يطيش ، فإنك إن تركت تفكيرك وشأنه جمح وطفح ، وأعاد عليك ملف الأحزان وقرأ عليك كتاب المآسي منذ ولدتك أمك. إن التفكير إذا شرد أعاد لك الماضي الجريح والمستقبل المخيف ، فزلزل أركانك وهز كيانك وأحرق مشاعرك ، فاخطمه بخطام التوجه الجاد المركز على العمل المثمر المفيد ،
{ وتوكل على الحى الذي لا يموت } .
::- ومن الأصول أيضا في دراسة السرور -::
أن تعطي الحياة قيمتها ، وأن تنزلها منزلتها ، فهي عمل وايمان بالله وأحياء قلبك على ذكر الله ، ولا تستحق منك الإعراض والصدود ، لأنها
تحتوى على الفــرح الكثيـر والحــزن القليل ....
هــ م ـسـه
الحقيقة التي لاريب فيها
أنك لا تستطيع أن تنزع من حياتك كل آثار الحزن
؛،؛،؛
ولـــكــن
تستطيــــع التغلــب على الــ ح ـــزن
بــ الايمــــــان لله ... وجعل قلبك حي بذكرهـ تعالي
ثم التفـائـل بــ مستقبل مزهـر
والسموحه منكم ^.^
م
ن
ق
و
ل