ريم الخلا
2007-02-20, 11:58 PM
آيه تهز القلوب .. لكن هل ستهز قلبك ؟؟؟؟ .....
.... حقاً إنها آيه عظيمة ....
.... حقاً إنها آيه تهز القلوووب ....
.... فكم من شخص سمعها ورق قلبه ....
.... وكم من شخص دمعت عينه خشية لله ....
... فعندما تقرأي هذه الآية أريدك أن تتفكري في كل حرف فيها ....
.... يقول الله عز وجل في سورة مريم ....
*** {وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} (71) سورة مريم ***
... أي أن كل من خلقه الله من بني آدم ...
.... سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم ....
... قبل ذلك أريدك أن تعرفي شكل هذا الصراط ....
.... فهو أدق من الشعرهـ وأحد من السيف ....
.... سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء ....
... فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم ....
.... وهناك من سيمر بسرعة البرق ....
.... وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم ....
... ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة ....
.... ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا ....
.... ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط ....
... لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة ....
.... أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول ....
..... سيأتي ذلك اليوم الذي ترى فيه هذا الصراط ....
... فإن من قال به هو رب العزة والجلال ....
.... تخيلوا نفسكم على ذلك الصراط ....
.... وأنتم تسيرون وتنظرون من أسفلكم وترى نار جهنم ....
.... أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت ....
.... ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت ...
.... ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت ....
.... فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله ...
... وأنتم تسيريرون تتذكرو زلاتكم وغدراتكم وفجراتكم ...
.... تتذكرون عصيانكم لرب العزة والجلال ...
... تتذكرو عدم تطبيقكم لسنة رسوله ...
.... صلى الله عليه وسلم ....
.... تخشيو أن تتعثر قدمكم وتسقطو في شر أعمالكم ....
.... حينها سوف تستغيثو قائلين : يارب يارب ساعدنا ....
... أدعووكم أخواني أن تفوقوا من تخيلكم هذا ...
.... وتستغيثون بربك الآن أن يفتح على قلبك "....
... وأن يهديكم الصراط المستقيم ...
.... قوموا وأعلنوها توبة لله سبحانه وتعالى ....
... اسألوا الله أن يتوب علينا ...
.... اسألوا الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه ....
... وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه....
.... يارب اغفر لنا خطايانا ....
.... وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم ....
.... وأصلي وأسلم على خير خلق الله ....
... محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...
... وجـــزاكـــم الـــلـــه كــــل خــــيـــر ...
... ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ...
... وما كان من صواب فهو من الله وحدهـ. ...
.... اتمنى نشر الموضوع قدر الامكان ولعدة اشخاص ...
اختكم في الله ريم الخلا
.... حقاً إنها آيه عظيمة ....
.... حقاً إنها آيه تهز القلوووب ....
.... فكم من شخص سمعها ورق قلبه ....
.... وكم من شخص دمعت عينه خشية لله ....
... فعندما تقرأي هذه الآية أريدك أن تتفكري في كل حرف فيها ....
.... يقول الله عز وجل في سورة مريم ....
*** {وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} (71) سورة مريم ***
... أي أن كل من خلقه الله من بني آدم ...
.... سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم ....
... قبل ذلك أريدك أن تعرفي شكل هذا الصراط ....
.... فهو أدق من الشعرهـ وأحد من السيف ....
.... سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء ....
... فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم ....
.... وهناك من سيمر بسرعة البرق ....
.... وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم ....
... ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة ....
.... ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا ....
.... ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط ....
... لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة ....
.... أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول ....
..... سيأتي ذلك اليوم الذي ترى فيه هذا الصراط ....
... فإن من قال به هو رب العزة والجلال ....
.... تخيلوا نفسكم على ذلك الصراط ....
.... وأنتم تسيرون وتنظرون من أسفلكم وترى نار جهنم ....
.... أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت ....
.... ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت ...
.... ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت ....
.... فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله ...
... وأنتم تسيريرون تتذكرو زلاتكم وغدراتكم وفجراتكم ...
.... تتذكرون عصيانكم لرب العزة والجلال ...
... تتذكرو عدم تطبيقكم لسنة رسوله ...
.... صلى الله عليه وسلم ....
.... تخشيو أن تتعثر قدمكم وتسقطو في شر أعمالكم ....
.... حينها سوف تستغيثو قائلين : يارب يارب ساعدنا ....
... أدعووكم أخواني أن تفوقوا من تخيلكم هذا ...
.... وتستغيثون بربك الآن أن يفتح على قلبك "....
... وأن يهديكم الصراط المستقيم ...
.... قوموا وأعلنوها توبة لله سبحانه وتعالى ....
... اسألوا الله أن يتوب علينا ...
.... اسألوا الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه ....
... وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه....
.... يارب اغفر لنا خطايانا ....
.... وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم ....
.... وأصلي وأسلم على خير خلق الله ....
... محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...
... وجـــزاكـــم الـــلـــه كــــل خــــيـــر ...
... ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ...
... وما كان من صواب فهو من الله وحدهـ. ...
.... اتمنى نشر الموضوع قدر الامكان ولعدة اشخاص ...
اختكم في الله ريم الخلا