الطـــــــرف الذبـــــوحي
2007-02-21, 10:14 PM
"كن أكثر حكمة من الآخرين، ولكن لا تخبرهم بذلك" ..... لورد"تشيسترفيلد"
من الطرق الأكيدة لكي يجزرك الآخرون ويوبخوك ويهاجموك، بل ويسبوك أن تخبرهم بأنهم "على خطأ"، فهم يمقتون أن يخبرهم أحد بذلك ، وعادة مايعني ذلك أنهم سيكرهونك!!. الجميع يريد أن يكون على صواب وعندما تخبرهم بأنهم على خطأ فإنهم على وجه العموم يقومون بإضافة تفسيرهم الخاص لكلامك، وغالباً ما يفهمون قصدك على أنه: "مادمت على خطأ فأنت قاصر في التفكير"، وإذا كنت تهتم بأن تجعل الطرف الآخر يقدر وجهة نظرك أو يتبع تعليماتك فابحث عن أي بديل آخر كالتالي:
"إنني احترم رأيك، ولكن لي رأي مختلف قليلاً"
"خبرتي لا تتوافق مع خبرتك"
"احترم رأيك جداً ولكني لا أتفق معك في ..."
"أرى أن تلك الحقيقة من وجهة نظرك - لكن من وجهة نظري ...."
فالرجال يتبارزون و يذهبون للحروب ويستثمرون ثرواتهم ويرتكبون جرائم القتل لكي يثبتوا أنهم على صواب!. فإنه لأمر جاد و خطير أن تكون على صواب. فإذا أردت الوصول إلى موافقة ودية، فتحدث عن "الإرادة" و"الأفكار" و"الخبرات المختلفة" بدلاً من الصواب والخطأ.
اعترف عندما تكون على خطأ
إنه لشي يدعو إلى السخرية ... فنحن عندما نسعى لأن يحترمنا الآخرون لإصرارنا بأننا على صواب، فإننا نفقد احترامهم لنا. نحن نخاف من أن نفقد احترام الآخرين لنا عندما نعترف أننا على خطأ، ومع ذلك فإننا غالباً ما نكسب احترامهم نتيجة للاعتراف بالخطـأ
عندما نكون على استعداد للاعتراف بخطأنا، يعجب الآخرون بشجاعتنا ويتعاطفون معنا. كما أن الاعتراف بالخطأ ينتج عنه احساس رائع بالارتياح، إضافه إلى ذلك فان الاعتراف بالخطأ ليس نهاية العالم ولن يجعل الآخرون يسخرون منا كما يفعلون عند اصرارنا على اننا على صواب.
ومن الذكاء أنه عندما يريد الآخرون أن يكونوا على صواب أن تكون مستعداً لإشعارهم بذلك، فإنهم سيقدرونك نتيجة هذا.
الخلاصة....
أن تخبر الآخرين أنهم على خطأ هي طريقة أكيدة لخلق الأعداء. كما أن الاعتراف بأنك على خطأ قد يكون طريقة أكيدة لخلق الصداقات...
من الطرق الأكيدة لكي يجزرك الآخرون ويوبخوك ويهاجموك، بل ويسبوك أن تخبرهم بأنهم "على خطأ"، فهم يمقتون أن يخبرهم أحد بذلك ، وعادة مايعني ذلك أنهم سيكرهونك!!. الجميع يريد أن يكون على صواب وعندما تخبرهم بأنهم على خطأ فإنهم على وجه العموم يقومون بإضافة تفسيرهم الخاص لكلامك، وغالباً ما يفهمون قصدك على أنه: "مادمت على خطأ فأنت قاصر في التفكير"، وإذا كنت تهتم بأن تجعل الطرف الآخر يقدر وجهة نظرك أو يتبع تعليماتك فابحث عن أي بديل آخر كالتالي:
"إنني احترم رأيك، ولكن لي رأي مختلف قليلاً"
"خبرتي لا تتوافق مع خبرتك"
"احترم رأيك جداً ولكني لا أتفق معك في ..."
"أرى أن تلك الحقيقة من وجهة نظرك - لكن من وجهة نظري ...."
فالرجال يتبارزون و يذهبون للحروب ويستثمرون ثرواتهم ويرتكبون جرائم القتل لكي يثبتوا أنهم على صواب!. فإنه لأمر جاد و خطير أن تكون على صواب. فإذا أردت الوصول إلى موافقة ودية، فتحدث عن "الإرادة" و"الأفكار" و"الخبرات المختلفة" بدلاً من الصواب والخطأ.
اعترف عندما تكون على خطأ
إنه لشي يدعو إلى السخرية ... فنحن عندما نسعى لأن يحترمنا الآخرون لإصرارنا بأننا على صواب، فإننا نفقد احترامهم لنا. نحن نخاف من أن نفقد احترام الآخرين لنا عندما نعترف أننا على خطأ، ومع ذلك فإننا غالباً ما نكسب احترامهم نتيجة للاعتراف بالخطـأ
عندما نكون على استعداد للاعتراف بخطأنا، يعجب الآخرون بشجاعتنا ويتعاطفون معنا. كما أن الاعتراف بالخطأ ينتج عنه احساس رائع بالارتياح، إضافه إلى ذلك فان الاعتراف بالخطأ ليس نهاية العالم ولن يجعل الآخرون يسخرون منا كما يفعلون عند اصرارنا على اننا على صواب.
ومن الذكاء أنه عندما يريد الآخرون أن يكونوا على صواب أن تكون مستعداً لإشعارهم بذلك، فإنهم سيقدرونك نتيجة هذا.
الخلاصة....
أن تخبر الآخرين أنهم على خطأ هي طريقة أكيدة لخلق الأعداء. كما أن الاعتراف بأنك على خطأ قد يكون طريقة أكيدة لخلق الصداقات...