» أمَّ مّطّــرُ . .!*
2007-02-26, 06:53 PM
لكم مني شذرات قلم انتقى لكم من بستان قلبه حروفاً
ألبسها حلية الإيمان وكساها بثوب الزهد
والإحسان على أمل أن تحرز الهدف في شباك قلوبكم و تزيد من رصيدها
الإيماني في لعبة الزمان ..
أقدم لكم صفحتي بعنوان " شعلة الإيمان "
كان يا مكان في قديم العصر و الزمان كان هناك أمة عظيمة مهيبة الجانب ،
تهاب منها الأفراد والجماعات والحظارات .. كان بطلها إنساناً عظيماً في الأقوال
والأفعال وفرسانها شجعان لا يهابون المنايا ولا يرضون بالدنايا .. حملو معهم
راية الإسلام ..
وشعلة الإيمان وزاد السنة والقرءان .. وجابو بها القرى والمدن في زمان ساد
فيه الكفر والطغيان ..
ولم يرضوا بأقل من الجنة منزلة و الفردوس الأعلى مكان ، فانحنى لهم الزمان
تعظيماً وإجلال ، وصفحات التاريخ سطرت بطولاتهم على صدرها وخطتها بحبر
من ذهب .. ولكن حال الدنيا عجيب فكل شيءٍ
إذا تم و اكتمل توقع منه النقصان .. فتبدلت أحوالنا من عزيز إلى ذليل ومن
غني إلى فقير ..
فقد أصبحت الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا و تكالبت علينا الأمم و نهلنا من كأس
الذل والهوان حتى إرتوينا ..
و أنزلت رايتنا معلنة العزاء على أرواحنا ترثي مئالنا و حاضرنا وخفت بريق تلك
الشعلة التي حملها عمر وعثمان و عقبة والسمع وطارق زياد .. فرطنا بنورها فأضعنا
الطريق وتهنا في الظلمة والظلم و ..تفرقت طرقنا وتشعبت مئاربنا .. ونقص حب القرءان
والسنة في قلوبنا .. فسرى بشراييننا الخذلان
و السواد و ظلم النفس و الخلان .. و جف نهر العطاء لهذه الأمة فذبلت بساتين الإيمان
و أشجار الجهاد و الثبات و العمل وأزهار الزهد و الرضا بالقليل والعمل بالتنزيل ..
ركنت الأمة في زاوية الذل والنسيان .. كل هذا وأكثر ما آل إليه حالنا .. حال أمة الإسلام
أمة الحبيب المصطفى العدنان ..
أخوتي المسلمين في كل مكان لقد سردت لكم حكاية أعظم أمة في هذه الدنيا و أول
أمة تقف على الميزان في يوم الحساب أمام خالق الأكوان .. ألم نشعر بالنار تغلي في
أفئدتنا وتشعلها غيرة عليها وعلى ما آل إليه حالها وزمانها من تفريط بأركانها و
دعائمها و معتقداتها ..
أما آن لنا أوان الرجوع و إكمال طريق من سبقونا بالإيمان في باب الجهاد الذي
أغلق و أوصد بأقفال فكر غربي سرى في الأمة وأوهمها بعبارات لا أساس لها من
الصحة و الوجود .. و أملى علينا نهج حياتنا و زينه بالشهوات و القنوات التي هي من
أسباب دمارنا وهلاكنا .. فقد اوهمنا بأننا
لا " نسطتيع " و لا " نقدر " ولا " نفكر " ولا " نبدع " ولا ولا ولا .... إلخ ، و أنا أقول
لكم ولسان تاريخنا يقول لكم نحن زرع الإيمان و جند الرحمان فرد منا يساوي مئة من
جماعاتهم واثنين من ألف من مرتزقاتهم .. نحن " نسطتيع " ونحن " نقدر " ونحن " نفكر "
و نحن "نبدع " نحن منا
أبوبكر الرازي .. والأمام الشافعي و .. الفرابي و القزويني وابن الهيثم والخوارزمي
.. و غيرهم من أعلام الفكر والطب و الكيمياء و شتى العلوم الأخرى .. ولاكننا لسنا
تاريخ فقط فمن الغباء أن ننسب أفعالهم إلينا ولكن من الذكاء أن نفعل كما فعلو لنذكر
عند أحفادنا كما ذكروا ..
ونعمل ونزيد في العمل و إعمال العقل .. وهم لم يصلو إلى تلك المنزلة و المكانة إلى
بعد إن أخلصو النية فهي أساس العمل " واعبدوا الله مخلصين له الدين " فإخلاص النية
في العمل فلاح فيه .. كذا التزود بالتقوى " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى " فالتقوى
مراقبة الله في الأفعال والأقوال وهي مدعاة إلى صلاح النيات والحصاد المثمر فما من
عبد أصلح النية واتقى الله واستحظر مراقبته له حتى خاف الله فيما يعمل وأتقن عمله
و راعى حقوق الناس فيه و بالتالي
فإن الحصاد يأتي خالياً من الآفات والعيب ..و إن الإيمان لهو الضماد الأمثل لثغور الفساد
في جبال شخص المسلم .. ولنكن ممن يتبع قوله بفعله .. وممن يوعد فلايخلف .. وممن
يحدث فلا يكذب.. وممن يجهر في الحق و لا يسر النفاق .. وممان يجاهد في سبيل الله
بلأموال والأقلام والأنفس
.. و ممن نأخذ من أسباب عمار الكون فما خلقنا الله إلى لنعمر هذه الحياة
و لنحيا جماعات متآلفة فلندع الحروب والقتال بينننا ولنزيل عن شعوبنا الفتنة فنبدأ
بأنفسنافمن كان في نفسه من أخيه المسلم شيئأ فل يسامحه كي يسامحه الله يوم الحاجة
إلى السماح والمغفرة ..
و لنكن ممن سمت بهم أنفسهم إلى سماء الأخلاق الطيبه فأمطرت و أربت وسقت و عطرت
الحياة بمسك وريحان فغسلت قبيحها وسيئها .. ولنكن ممن يأمرون بالمعروف وينهون عن
المنكر .. وممن لا يخافون في الله لومة لائم
.. وليكن قدوتنا نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم و أصحابه الأخيار ..
وأمهات المؤمنين الأبرار ومن تبعهم من السلف الصالح والخلف ممن أحيا دعائم دين الحق ..
كل انسان له من الصالحات ما يميزه فخذ من صفاته الصالحات ودع الطالحات وحاول أن
تغيرها فيه فتكون من المصلحين ..
و لنكن أنفسنا قدوة لبعدنا.. و لنكن دعاة للسلام ودعاة للإسلام في بيوتنا وحاراتنا
وشعبياتنا وقرانا ومدننا ودولنا وأقاليمنا وقاراتنا .. ولنترقي سلم العظمة درجة درجة
لنعيد لوجهنا مائه
ولكرامتنا شمخوها وهاماتها .. لا ترى الدنيا بعين البعيد عن الزوال .. و
انظر إلى المنايا بعين القريب في الزمان ..أدعو الله بتضرع و خشوع فإن الله يحب
أن يتضرع إليه عبده بالدعاء ويتقرب إليه أكثر مما تقرب إليه عبده .. فانظروا إلى
عظمة الخالق وصغر العبد في احترامه وطاعة مولاه وولي نعمته .. وعدم تواضعه لخالقه ..
" فإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " و أقم الليل
والناس نيام وادعو الله عل وعسى أن يصلح حالنا ويهدي بالنا .. ويرشدنا إلى ما
نقوم به حياتنا .. ولنكن نحن من يعلي الراية من جديد .. ويغذي شعلة الإيمان لتضيئ
أرجاء الدنيا وزواياها المظلمة ..لنتمسك بكتاب الله وسنة حبيبنا وهادينا المصطفى
العدنان صلى الله عليه وسلم ليصح منهجنا و لنتزود بهما لنكمل طريقنا إلى العليا
و إلى فتوحات جديده فالعالم بأمس الحاجة لنا نحن المسلمون ..
فلنبرأ ذمتنا أمام الحي الذي لا يموت و لننشر الهداية في أرجاء
الكون ولنعلي كلمة الحق و لنطلق حمامات السلام و لنترك الماضي ورائنا لا أن نرميه
لكي نظل نذكر أخطائنا ونعتبر من زلاتنا ..
لتكن أنت أخي .. أخيتي .. حظارة قائمة بذاتها .. صرحاً من صروح الإسلام
الشامخة.. لتكن علماً من أعلام المسلمين .. وقطباً من أقطابها الحارة والمشتعلة
في الدفاع عن المظلومين ..
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فلنبدأ بأنفسنا و قلوبنا ..
فإذا صلح الفرد صلح المجتمع .. و في الختام أصلي على خاتم الرسل و صحبه
و التابعين بإحسان إلى يوم الدين يوم الحشر العظيم .. يوم تلقى كل نفس ما
كسبت وهم لا يظلمون ..
أتمنا أن أكون قد أصبت الهدف و أحسنت التعبير و أوجزت الفكرة في
هذه السطور ..
و أتمنى أن لا تبخلو بردودكم على أختكم في الله والإسلام ..
خويتكم
خييليه
ألبسها حلية الإيمان وكساها بثوب الزهد
والإحسان على أمل أن تحرز الهدف في شباك قلوبكم و تزيد من رصيدها
الإيماني في لعبة الزمان ..
أقدم لكم صفحتي بعنوان " شعلة الإيمان "
كان يا مكان في قديم العصر و الزمان كان هناك أمة عظيمة مهيبة الجانب ،
تهاب منها الأفراد والجماعات والحظارات .. كان بطلها إنساناً عظيماً في الأقوال
والأفعال وفرسانها شجعان لا يهابون المنايا ولا يرضون بالدنايا .. حملو معهم
راية الإسلام ..
وشعلة الإيمان وزاد السنة والقرءان .. وجابو بها القرى والمدن في زمان ساد
فيه الكفر والطغيان ..
ولم يرضوا بأقل من الجنة منزلة و الفردوس الأعلى مكان ، فانحنى لهم الزمان
تعظيماً وإجلال ، وصفحات التاريخ سطرت بطولاتهم على صدرها وخطتها بحبر
من ذهب .. ولكن حال الدنيا عجيب فكل شيءٍ
إذا تم و اكتمل توقع منه النقصان .. فتبدلت أحوالنا من عزيز إلى ذليل ومن
غني إلى فقير ..
فقد أصبحت الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا و تكالبت علينا الأمم و نهلنا من كأس
الذل والهوان حتى إرتوينا ..
و أنزلت رايتنا معلنة العزاء على أرواحنا ترثي مئالنا و حاضرنا وخفت بريق تلك
الشعلة التي حملها عمر وعثمان و عقبة والسمع وطارق زياد .. فرطنا بنورها فأضعنا
الطريق وتهنا في الظلمة والظلم و ..تفرقت طرقنا وتشعبت مئاربنا .. ونقص حب القرءان
والسنة في قلوبنا .. فسرى بشراييننا الخذلان
و السواد و ظلم النفس و الخلان .. و جف نهر العطاء لهذه الأمة فذبلت بساتين الإيمان
و أشجار الجهاد و الثبات و العمل وأزهار الزهد و الرضا بالقليل والعمل بالتنزيل ..
ركنت الأمة في زاوية الذل والنسيان .. كل هذا وأكثر ما آل إليه حالنا .. حال أمة الإسلام
أمة الحبيب المصطفى العدنان ..
أخوتي المسلمين في كل مكان لقد سردت لكم حكاية أعظم أمة في هذه الدنيا و أول
أمة تقف على الميزان في يوم الحساب أمام خالق الأكوان .. ألم نشعر بالنار تغلي في
أفئدتنا وتشعلها غيرة عليها وعلى ما آل إليه حالها وزمانها من تفريط بأركانها و
دعائمها و معتقداتها ..
أما آن لنا أوان الرجوع و إكمال طريق من سبقونا بالإيمان في باب الجهاد الذي
أغلق و أوصد بأقفال فكر غربي سرى في الأمة وأوهمها بعبارات لا أساس لها من
الصحة و الوجود .. و أملى علينا نهج حياتنا و زينه بالشهوات و القنوات التي هي من
أسباب دمارنا وهلاكنا .. فقد اوهمنا بأننا
لا " نسطتيع " و لا " نقدر " ولا " نفكر " ولا " نبدع " ولا ولا ولا .... إلخ ، و أنا أقول
لكم ولسان تاريخنا يقول لكم نحن زرع الإيمان و جند الرحمان فرد منا يساوي مئة من
جماعاتهم واثنين من ألف من مرتزقاتهم .. نحن " نسطتيع " ونحن " نقدر " ونحن " نفكر "
و نحن "نبدع " نحن منا
أبوبكر الرازي .. والأمام الشافعي و .. الفرابي و القزويني وابن الهيثم والخوارزمي
.. و غيرهم من أعلام الفكر والطب و الكيمياء و شتى العلوم الأخرى .. ولاكننا لسنا
تاريخ فقط فمن الغباء أن ننسب أفعالهم إلينا ولكن من الذكاء أن نفعل كما فعلو لنذكر
عند أحفادنا كما ذكروا ..
ونعمل ونزيد في العمل و إعمال العقل .. وهم لم يصلو إلى تلك المنزلة و المكانة إلى
بعد إن أخلصو النية فهي أساس العمل " واعبدوا الله مخلصين له الدين " فإخلاص النية
في العمل فلاح فيه .. كذا التزود بالتقوى " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى " فالتقوى
مراقبة الله في الأفعال والأقوال وهي مدعاة إلى صلاح النيات والحصاد المثمر فما من
عبد أصلح النية واتقى الله واستحظر مراقبته له حتى خاف الله فيما يعمل وأتقن عمله
و راعى حقوق الناس فيه و بالتالي
فإن الحصاد يأتي خالياً من الآفات والعيب ..و إن الإيمان لهو الضماد الأمثل لثغور الفساد
في جبال شخص المسلم .. ولنكن ممن يتبع قوله بفعله .. وممن يوعد فلايخلف .. وممن
يحدث فلا يكذب.. وممن يجهر في الحق و لا يسر النفاق .. وممان يجاهد في سبيل الله
بلأموال والأقلام والأنفس
.. و ممن نأخذ من أسباب عمار الكون فما خلقنا الله إلى لنعمر هذه الحياة
و لنحيا جماعات متآلفة فلندع الحروب والقتال بينننا ولنزيل عن شعوبنا الفتنة فنبدأ
بأنفسنافمن كان في نفسه من أخيه المسلم شيئأ فل يسامحه كي يسامحه الله يوم الحاجة
إلى السماح والمغفرة ..
و لنكن ممن سمت بهم أنفسهم إلى سماء الأخلاق الطيبه فأمطرت و أربت وسقت و عطرت
الحياة بمسك وريحان فغسلت قبيحها وسيئها .. ولنكن ممن يأمرون بالمعروف وينهون عن
المنكر .. وممن لا يخافون في الله لومة لائم
.. وليكن قدوتنا نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم و أصحابه الأخيار ..
وأمهات المؤمنين الأبرار ومن تبعهم من السلف الصالح والخلف ممن أحيا دعائم دين الحق ..
كل انسان له من الصالحات ما يميزه فخذ من صفاته الصالحات ودع الطالحات وحاول أن
تغيرها فيه فتكون من المصلحين ..
و لنكن أنفسنا قدوة لبعدنا.. و لنكن دعاة للسلام ودعاة للإسلام في بيوتنا وحاراتنا
وشعبياتنا وقرانا ومدننا ودولنا وأقاليمنا وقاراتنا .. ولنترقي سلم العظمة درجة درجة
لنعيد لوجهنا مائه
ولكرامتنا شمخوها وهاماتها .. لا ترى الدنيا بعين البعيد عن الزوال .. و
انظر إلى المنايا بعين القريب في الزمان ..أدعو الله بتضرع و خشوع فإن الله يحب
أن يتضرع إليه عبده بالدعاء ويتقرب إليه أكثر مما تقرب إليه عبده .. فانظروا إلى
عظمة الخالق وصغر العبد في احترامه وطاعة مولاه وولي نعمته .. وعدم تواضعه لخالقه ..
" فإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " و أقم الليل
والناس نيام وادعو الله عل وعسى أن يصلح حالنا ويهدي بالنا .. ويرشدنا إلى ما
نقوم به حياتنا .. ولنكن نحن من يعلي الراية من جديد .. ويغذي شعلة الإيمان لتضيئ
أرجاء الدنيا وزواياها المظلمة ..لنتمسك بكتاب الله وسنة حبيبنا وهادينا المصطفى
العدنان صلى الله عليه وسلم ليصح منهجنا و لنتزود بهما لنكمل طريقنا إلى العليا
و إلى فتوحات جديده فالعالم بأمس الحاجة لنا نحن المسلمون ..
فلنبرأ ذمتنا أمام الحي الذي لا يموت و لننشر الهداية في أرجاء
الكون ولنعلي كلمة الحق و لنطلق حمامات السلام و لنترك الماضي ورائنا لا أن نرميه
لكي نظل نذكر أخطائنا ونعتبر من زلاتنا ..
لتكن أنت أخي .. أخيتي .. حظارة قائمة بذاتها .. صرحاً من صروح الإسلام
الشامخة.. لتكن علماً من أعلام المسلمين .. وقطباً من أقطابها الحارة والمشتعلة
في الدفاع عن المظلومين ..
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فلنبدأ بأنفسنا و قلوبنا ..
فإذا صلح الفرد صلح المجتمع .. و في الختام أصلي على خاتم الرسل و صحبه
و التابعين بإحسان إلى يوم الدين يوم الحشر العظيم .. يوم تلقى كل نفس ما
كسبت وهم لا يظلمون ..
أتمنا أن أكون قد أصبت الهدف و أحسنت التعبير و أوجزت الفكرة في
هذه السطور ..
و أتمنى أن لا تبخلو بردودكم على أختكم في الله والإسلام ..
خويتكم
خييليه