الزعول
2009-09-29, 07:30 PM
صرح د.أيمن محمد خبير في التمويل والبنوك-الإمارات لقناة العربية أن القطاع المصرفي في الإمارات يشهد تطورا ملحوظا منذ فترة لذلك تعتبر الامارات على اعتاب تجاوز الأزمة المالية العالمية، لذلك نرى أن نسبة القروض والودائع تشهد تطور ملحوظاً لذلك ينتج عن زيادة نسبة القروض والودائع إعادة عمليات الإقراض والتي بدورها تأثر إيجابياً في إعادة النشاط في عدة مجالات كما تعد إشارات إيجابية على أن الاقتصاد الإماراتي يسير في مساره الصحيح.
وأضاف أن معظم المحلليين والخبراء وخصوصاً في مجال البنوك يشيرون بأن الإمارات شبه انتهت من تأثير الأزمة المالية العالمية إلا إن آخر العام سيكون بمثابة أخر حلقة في مسلسل التاثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية.
وعلق الدكتور أيمن على القيود التي تتخذها بعض البنوك في عمليات الإقراض بأنها صحية وذلك بسبب التأثيرات السلبية في التوسع في عمليات الإقراض كما أن الفترة السابقة كانت خير دليل على أن القيود على القروض أمر مهم للغاية.كما أن عمليات التوسع في القروض كانت من ضمن الأسباب الحقيقية لحدوث الأزمة المالية .
وأضاف بأن عمليات ضخ السيولة من قبل الحكومات ساعدت بشكل قوي في تجاوز الأزمة. وأشار كذلك بأن الحكومة الإماراتية اتخذت خطواط جيدة وساعدت جميع قطاعات الدولة في تجاوز الأزمة المالية العالمية لذلك اعتبر بأن اقتصاد الإمارات اليوم في مصاف الدول الخليجية.
وشدد بأنه وبالرغم أن الأزمة المالية العالمية كان له تأثيرات سلبية كبيرة إلا إن هناك بعض الجوانب الإيجابية ولعل من ضمنها الجوانب التعليمية مثل كيفية التعامل مع مثل هذه الأزمات وتقوية العاملين على تجاوز مثل هذه الأزامات لاحقاً كما إنها تجعل الخبراء أكثر خبرة في التعامل مع المشاكل الاقتصادية.
ومن ناحية أخرى قال إن تأثير الأزمة المالية على الدول العربية تعتبر متباينة بحيث إن التأثير على الدول يختلف من دولة إلى أخرى فمثلاً دول التعاون الخليج تعتبر من أوائل الدول العربية تعافياً من الأزمة المالية العالمية في حين أن هناك دولا عربية أخرى ستظل فترة ليست بالقصير حتى تتجاوز تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
وأضاف أن معظم المحلليين والخبراء وخصوصاً في مجال البنوك يشيرون بأن الإمارات شبه انتهت من تأثير الأزمة المالية العالمية إلا إن آخر العام سيكون بمثابة أخر حلقة في مسلسل التاثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية.
وعلق الدكتور أيمن على القيود التي تتخذها بعض البنوك في عمليات الإقراض بأنها صحية وذلك بسبب التأثيرات السلبية في التوسع في عمليات الإقراض كما أن الفترة السابقة كانت خير دليل على أن القيود على القروض أمر مهم للغاية.كما أن عمليات التوسع في القروض كانت من ضمن الأسباب الحقيقية لحدوث الأزمة المالية .
وأضاف بأن عمليات ضخ السيولة من قبل الحكومات ساعدت بشكل قوي في تجاوز الأزمة. وأشار كذلك بأن الحكومة الإماراتية اتخذت خطواط جيدة وساعدت جميع قطاعات الدولة في تجاوز الأزمة المالية العالمية لذلك اعتبر بأن اقتصاد الإمارات اليوم في مصاف الدول الخليجية.
وشدد بأنه وبالرغم أن الأزمة المالية العالمية كان له تأثيرات سلبية كبيرة إلا إن هناك بعض الجوانب الإيجابية ولعل من ضمنها الجوانب التعليمية مثل كيفية التعامل مع مثل هذه الأزمات وتقوية العاملين على تجاوز مثل هذه الأزامات لاحقاً كما إنها تجعل الخبراء أكثر خبرة في التعامل مع المشاكل الاقتصادية.
ومن ناحية أخرى قال إن تأثير الأزمة المالية على الدول العربية تعتبر متباينة بحيث إن التأثير على الدول يختلف من دولة إلى أخرى فمثلاً دول التعاون الخليج تعتبر من أوائل الدول العربية تعافياً من الأزمة المالية العالمية في حين أن هناك دولا عربية أخرى ستظل فترة ليست بالقصير حتى تتجاوز تأثيرات الأزمة المالية العالمية.