الزعول
2009-12-20, 10:47 AM
أكد رون ميسلز محلل أسواق المال العالمية ورئيس مؤسسة دورات لأسواق المال في كندا ومؤسس الجمعية الكندية للمحللين الفنيين أن دبي سرعان ما استوعبت أزمة الديون وأزالت المخاوف من نفوس المتعاملين.
وتوقع الخبير العالمي صعود الأسواق العالمية خلال العام المقبل 2010 وعلى رأسها السوق الأميركية مرشحاً العديد من القطاعات للارتفاع في الفترة القادمة. وقال ميسلز في تصريحات خاصة ل«معلومات مباشر» إن الأسواق الناشئة تحقق ارتفاعات ملحوظة، لافتا إلى ارتفاع معدلات التذبذب فيها على عكس الأسواق المتطورة، مدللا على ذلك ببورصات الهند والصين، وأكد أن البورصة المصرية تعتبر من البورصات الواعدة في الأسواق الناشئة.مشيراً إلى وجود درجة ارتباط كبيرة بين السوق المصرية والأسواق الأميركية والأوروبية، ونصح المستثمرين المصريين بالاتجاه للاستثمار في السوق الكندي خاصة أسهم الذهب والموارد الطبيعية مثل شركات التعدين نظراً لعدم وجود شركات تعمل في هذه المجالات في البورصة المصرية .
وبنظرة تحليلة للاسواق العالمية خلال العام المقبل، أشار ميسلز إلى أن العام 2010 يعتبر عاما جيدا في مجمله، متوقعاً حدوث حركات تصحيحية طفيفة في بداية العام وسط توقعات بحركات بيع ضعيفة من جانب المستثمرين قبل نهاية العام بعد ارتفاع الأسواق الأميركية بقوة خلال الفترة الماضية وجني أرباح كبيرة لمديري المحافظ والصناديق.
وتوقع ميسلز هبوط الأسواق العالمية خلال شهري يناير وفبراير يتبعه صعود قوي حتى صيف 2010، على أن تبدأ عمليات جني أرباح في أكتوبر ومن ثم استكمال الاتجاه الصعودي، موضحاً أن أسهم السلع مثل الذهب والفضة تعتبر من أفضل الأسهم في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن عامي 2010 و 2011 سوف يكون اتجاهما صاعدا فيما حدد اتجاه عامي 2012 و 2013 بالهبوطي.
وعن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها قال ميسلز: بدأت شرارة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأميركية نتيجة توريق الديون، حيث تم وقتها تحويل الديون العقارية إلى سندات، ومن ثم لم يتمكن المقترضون من السداد وحدث الانهيار الكبير في 2008 وهو ما أثر بدوره على أداء أسواق المال في العالم وكان سببا في إفلاس بعض البنوك مثل ليمان برزر، معتبراً أن الأسوأ في الأزمة قد ولى، مستبعداً حدوث مزيد من المفاجآت بعد أن أصبحت الأزمة حقيقة اقتصادية واقعة لا بد من معرفة طرق علاجها وكيفية استيعاب تداعيتها.
وأضاف ميسلز أن استخدام التحليل الفني يرجع إلى أكثر من 400 سنة، حين استخدمه الصينيون واليابانيون في توقع أسعار الحبوب قبل أن يطوره تشارلز داو في أميركا في أواخر القرن التاسع عشر، مشيراً إلى وجود دورات لسوق المال سواء من حيث تغير نفسية المتعاملين بين التفاؤل والتشاؤم، وأنها مثبتة إحصائيا لعشرات السنين الماضية.
مشيراً إلى أنه يعتبر أداة من الأدوات المهمة لاتخاذ قرارات الشراء والبيع في أسواق المال، يفضل دمجه مع التحليل المالي لمحاولة تحقيق أفضل عائد.
وأوضح وجود دورات سعرية لأسواق المال وخاصة دورة الأربعين سنة والتي تندرج تحتها دورات مختلفة منها دورة الأربع سنوات.
وقدم ميسلز عدة اساليب لاستخدام التحليل الفني في إدارة المحافظ وصناديق الاستثمار، خاصة في الأجل الطويل باستخدام أساليب الدورات طويلة الأجل، وكذلك في الأجل القصير لتحديد نقاط الدخول للأسهم المختلفة موضحاً أن استخدام مؤشرات نفسية المتعاملين يعتبر امرا ضروريا حيث يتم استخدامها في تحديد نقط الدخول للسوق .
ويعد ميسلز من أهم خبراء التحليل الفني على مستوى العالم، وهو مصنف ضمن أهم ثلاثة محللين في أميركا الشمالية، حيث تمتد خبرته لأكثر من أربعين عاما في أسواق المال الأميركية والكندية، كما أنه مؤسس الجمعية الكندية للمحللين الفنيين، وأول رئيس لها في سنة 1985، كما كان من مؤسسي الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين في سنة 1986 وشغل منصب أول سكرتير عام للاتحاد الدولي في تلك السنة،
وتوقع الخبير العالمي صعود الأسواق العالمية خلال العام المقبل 2010 وعلى رأسها السوق الأميركية مرشحاً العديد من القطاعات للارتفاع في الفترة القادمة. وقال ميسلز في تصريحات خاصة ل«معلومات مباشر» إن الأسواق الناشئة تحقق ارتفاعات ملحوظة، لافتا إلى ارتفاع معدلات التذبذب فيها على عكس الأسواق المتطورة، مدللا على ذلك ببورصات الهند والصين، وأكد أن البورصة المصرية تعتبر من البورصات الواعدة في الأسواق الناشئة.مشيراً إلى وجود درجة ارتباط كبيرة بين السوق المصرية والأسواق الأميركية والأوروبية، ونصح المستثمرين المصريين بالاتجاه للاستثمار في السوق الكندي خاصة أسهم الذهب والموارد الطبيعية مثل شركات التعدين نظراً لعدم وجود شركات تعمل في هذه المجالات في البورصة المصرية .
وبنظرة تحليلة للاسواق العالمية خلال العام المقبل، أشار ميسلز إلى أن العام 2010 يعتبر عاما جيدا في مجمله، متوقعاً حدوث حركات تصحيحية طفيفة في بداية العام وسط توقعات بحركات بيع ضعيفة من جانب المستثمرين قبل نهاية العام بعد ارتفاع الأسواق الأميركية بقوة خلال الفترة الماضية وجني أرباح كبيرة لمديري المحافظ والصناديق.
وتوقع ميسلز هبوط الأسواق العالمية خلال شهري يناير وفبراير يتبعه صعود قوي حتى صيف 2010، على أن تبدأ عمليات جني أرباح في أكتوبر ومن ثم استكمال الاتجاه الصعودي، موضحاً أن أسهم السلع مثل الذهب والفضة تعتبر من أفضل الأسهم في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن عامي 2010 و 2011 سوف يكون اتجاهما صاعدا فيما حدد اتجاه عامي 2012 و 2013 بالهبوطي.
وعن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها قال ميسلز: بدأت شرارة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأميركية نتيجة توريق الديون، حيث تم وقتها تحويل الديون العقارية إلى سندات، ومن ثم لم يتمكن المقترضون من السداد وحدث الانهيار الكبير في 2008 وهو ما أثر بدوره على أداء أسواق المال في العالم وكان سببا في إفلاس بعض البنوك مثل ليمان برزر، معتبراً أن الأسوأ في الأزمة قد ولى، مستبعداً حدوث مزيد من المفاجآت بعد أن أصبحت الأزمة حقيقة اقتصادية واقعة لا بد من معرفة طرق علاجها وكيفية استيعاب تداعيتها.
وأضاف ميسلز أن استخدام التحليل الفني يرجع إلى أكثر من 400 سنة، حين استخدمه الصينيون واليابانيون في توقع أسعار الحبوب قبل أن يطوره تشارلز داو في أميركا في أواخر القرن التاسع عشر، مشيراً إلى وجود دورات لسوق المال سواء من حيث تغير نفسية المتعاملين بين التفاؤل والتشاؤم، وأنها مثبتة إحصائيا لعشرات السنين الماضية.
مشيراً إلى أنه يعتبر أداة من الأدوات المهمة لاتخاذ قرارات الشراء والبيع في أسواق المال، يفضل دمجه مع التحليل المالي لمحاولة تحقيق أفضل عائد.
وأوضح وجود دورات سعرية لأسواق المال وخاصة دورة الأربعين سنة والتي تندرج تحتها دورات مختلفة منها دورة الأربع سنوات.
وقدم ميسلز عدة اساليب لاستخدام التحليل الفني في إدارة المحافظ وصناديق الاستثمار، خاصة في الأجل الطويل باستخدام أساليب الدورات طويلة الأجل، وكذلك في الأجل القصير لتحديد نقاط الدخول للأسهم المختلفة موضحاً أن استخدام مؤشرات نفسية المتعاملين يعتبر امرا ضروريا حيث يتم استخدامها في تحديد نقط الدخول للسوق .
ويعد ميسلز من أهم خبراء التحليل الفني على مستوى العالم، وهو مصنف ضمن أهم ثلاثة محللين في أميركا الشمالية، حيث تمتد خبرته لأكثر من أربعين عاما في أسواق المال الأميركية والكندية، كما أنه مؤسس الجمعية الكندية للمحللين الفنيين، وأول رئيس لها في سنة 1985، كما كان من مؤسسي الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين في سنة 1986 وشغل منصب أول سكرتير عام للاتحاد الدولي في تلك السنة،